حسن حسن زاده آملى

55

مقام معلم (فارسى)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَ الْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ؛ اى الاشتغال بالامور الطبيعية و الاستغراق بالنفوس البهيمية ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا ؛ اى الكاملين فى القوة النظرية ، وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ؛ اى الكاملين فى القوة العملية ، وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ ؛ اى الذين يكملون عقول الخلائق بالمعارف النظرية ، وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ ؛ اى الذين يكملون اخلاق الخلائق و يهذبونها . يعنى سوگند به عصر كه انسان بر اثر اشتغال به امور طبيعى و استغراق در نفوس بهيمى در زيانكارى است مگر كسانى كه در دو قوه نظرى و عملى كامل شده‌اند و بمعارف نظرى مكمل عقول خلائق‌اند ، و اخلاقشان را تكميل و تهذيب مىنمايند . ايمان تصديق است و تصديق علم و علم كمال قوه نظرى و بفعليت رسيدن آنست . عمل صالح از قوه عملى بكمال رسيده صادر مىگردد كه موجب ترفيع كلم طيب نفس ناطقه انسانى است كه ؛ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ « 1 » ، و صدر الدين قونوى در نفحه چهارم نفحات و صدر المتألهين در آخر مرحله چهارم اسفار عمل صالح را نيز بمعارف عقليه تفسير فرموده‌اند و چه خوب كرده‌اند . عبارت صاحب اسفار اين‌كه : فى القرآن المجيد إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ؛ يعنى روح المؤمن ، وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ؛ يعنى المعارف العقلية ترغبه فيها و ترقيه الى هناك .

--> ( 1 ) . فاطر / 10